MoYin
MoYin
Shared from the current MoYin mobile app
Saad
Shared from MoYin

Saad

classical

SongPublic
Listen on the web
Preview the song here, then jump back into Player for full controls, or return to Library and Discover from the app.
Open in MoYin
Open in the app

Use MoYin to remix, extend, publish, or continue building from this song inside the mobile workflow.

Lyrics

المقطع الأول

لا تسألوني عن العراق فإنني

كلما نطقتُ اسمه اختنق الكلام،

هو ليس وطنًا أسكنه،

بل قلبٌ إذا توقف…

توقف العمر كله.

أمشي بوجوه الناس مبتسمًا،

لكن بغداد تعرف حزني،

ودجلة يحفظ دمعتي،

والفرات يعرف

كم مرةٍ بكيتُ بصمت.

اللازمة

يا عراق…

يا وجعًا لا يشيخ،

ويا عشقًا لا يموت،

كل البلاد تمرُّ من أمامي،

وأنت وحدك…

تبقى في القلب وطنًا لا يفوت.

يا عراق…

يا نخلةً تعانق السماء،

ويا دعاء أمٍّ

ما زال يحرس الأبناء،

كلما اشتقتُ إليك

كبرت غربتي،

وصغرت الدنيا بعيني.

المقطع الثاني

رأيتُ مدنًا كثيرة،

لكنها لم تعرف اسمي،

أما أنت…

فكنت تناديني

قبل أن أولد.

في ترابك

تركتُ أول خطوة،

وفي هوائك

كبرت أول أمنية،

وعلى ضفاف دجلة

تعلمت أن الحب

قد يكون وطنًا.

اللازمة

خذني إليك…

ولو حلمًا قصيرًا،

ولو نسمةً تعبر النخيل،

خذني إلى بيتٍ قديم،

إلى نافذةٍ كانت تنتظرني،

إلى بابٍ

ما زال يحفظ صوتي.

المقطع الثالث

يا دجلة الخير…

أما تعبت من انتظارنا؟

أما زلت تحمل أسماءنا

مع كل موجة؟

أما زالت ضفافك

تفتش عن خطوات الغائبين؟

ويا فرات…

قل للنخيل إننا لم نخنه،

لكن المسافات كانت أقسى،

وكانت الغربة

أطول من العمر.

الجسر

بابل…

يا مدينةً علّمت العالم

أن الحضارة لا تموت،

وسومر…

يا أول حرفٍ كُتب،

وأول أغنيةٍ غناها الإنسان،

منكما بدأ التاريخ،

ومنكما بدأ الحنين.

المقطع الرابع

إذا مرّ المساء،

أسمع بغداد تناديني،

وأرى القمر

يضيء مآذنها،

وأشم رائحة الخبز،

وكأن أمي

ما زالت تنتظرني على الباب.

أشتاق للأزقة،

للجيران،

للشاي في آخر النهار،

للضحكات البسيطة،

للأيام

التي كانت أكبر من أحلامنا.

اللازمة الكبرى

يا عراق…

لو خيروني بين الدنيا كلها

وبين حفنةٍ من ترابك،

لاخترت ترابك.

ولو خيروني

بين قصور الأرض،

وبين بيتٍ صغيرٍ في بغداد،

لاخترت بغداد.

ولو خيروني

بين كل أنهار العالم،

وبين قطرةٍ من دجلة والفرات،

لاخترت الرافدين.

الخاتمة

سيقولون يومًا:

ما الذي أبقاه وفيًا

بعد كل هذا الغياب؟

قولوا لهم…

لأن العراق

ليس مكانًا على الخريطة،

بل نبضٌ يسكن القلب،

وحين يسكن الوطن القلب…

لا يخرج